تحميل كتاب " مختصر شرح النووي على صحيح مسلم " لمحمد بشير الدرة pdf
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب: مختصر شرح النووي على صحيح مسلم
المؤلف: اختصره:
محمد بشير الدرة
الناشر: دار
ابن كثير-دمشق
سنة النشر: 1442 هـ - 2020 م
رقم الطبعة: 1
عدد المجلدات: 5
عدد الصفحات: 726 +
687 + 685
+685 +672
الحجم: 93 ميجا.
الفهرسة: غ مفهرس.
وصف
الكتاب:
عملي في
هذا الاختصار
يشتمل
عملي على اختصارين
:
أولاً:
اختصار أحاديث صحيح الإمام مسلم رحمه الله وفق ما يلي:
١
- حذف أسانيد الإمام مسلم لغاية
الصحابي، وأحياناً أُبقي على التابعي
- وربما
السند بأكمله - إن كان لذكره فائدة، كأن يكون بين التابعي والصحابي حوار، أو أن
رجال السند كلهم تابعيون عرَّف بهم الإمام.
٢
- لم ألتزم بأيِّ اختصار سابق
لصحيح مسلم، كمختصر الإمام النووي نفسه، أو مختصر المنذري أو الألباني، لأن مدار
عملي العناية بشرح النووي وتثبيت الألفاظ والروايات التي شرحها
.
٣
- اعتماد النص المحقق والترقيم
الذي اعتمده الأستاذ: محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله وأجزل له المثوبة على خدمته
كتب السنة - في نسخته المحققة إلا في مواضع يسيرة قد يتقدم الرقم أو يتأخر بمقدار
حديث واحد. وأحياناً أدمج بين رقمين وأمنحهما لحديث واحد.
٤
- الإبقاء على الأحاديث التي
منحها الأستاذ عبد الباقي أرقاماً أساسية دون حذف.
٥
- مع الالتزام بما سبق؛ فإني
أبقيت على الروايات التي لشرح الإمام بها تعلق
- وهي شواهد ومتابعات - لم يمنحها الأستاذ (عبد
الباقي) أرقاماً، فمنحتها رقماً فرعيًّا عن الرقم الأساس.
٦
- إن تعددت الروايات والألفاظ في
نص الحديث أكتفي بالرواية الأساس،
وأنقل
اللفظة الأخرى وأضعها بين حاصرتين مستقيمتين، وإن كانت العبارة طويلة ذكرت: وفي
رواية
٧
- منحت الآثار الواردة في [مقدمة
مسلم] رقمًا متسلسلًا خاصاً بها، لا علاقة له بترقيم الأستاذ عبد الباقي، مشفوعة
بحرف (م) سواء المرفوعة أو الموقوفة أو المقطوعة أو أقوال شيوخ الإمام مسلم.
مثال: (٥م) عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع.
ثم
ابتدأت بتسلسل جديد مع بدء أبواب الصحيح متوافقًا مع ترقيم الأستاذ عبد الباقي.
٨
- خرجت أحاديث صحيح مسلم عند
البخاري فقط إن كان قد اتفق الشيخان على تخريج الحديث، وذلك في الموضع الأول الذي
خرجه البخاري، لأن الكتب التي اعتنت بشروح البخاري ذكرت في الموضع الأول عند
البخاري باقي المواضع التي خرجها البخاري.
ولم أعتنِ بتخريج أحاديث مسلم
عند باقي أصحاب السنن والمسانيد؛ لأن الحديث إذا وجد في الصحيحين أو أحدهما أغنى
عن البحث في غيرهما لمن يعتني بصحة الحديث.
وعملي هذا ليس تخريجًا كاملًا
للأحاديث في كتب السنة كافة، إذ مدار عملي على الاختصار.
ثانياً:
اختصار شرح الإمام النووي [وهو مقصودي في هذا العمل:
١
- حذف ما كان متعلقًا بالأسانيد
والرجال.
٢
- الالتزام بالإبقاء على ماكتبه
الإمام النووي، فكان اختصاري نقلا لكلام الإمام بحروفه [مع الالتزام بالبند
السابق]، ولم أستجز لنفسي تلخيص كلامه وإعادة صياغته.
٣
- إلحاق كلّ شرح بمتنه مباشرة،
وجمع الشروح للحديث في موضع واحد
إن كانت
متناثرة، وترتيبها وفق مساقها في المتن، حيث يحصل تقديم وتأخير
ـ
أحياناً ـ وحذف المتن من بين سطور الشرح إن وجدت؛ حيث إن عادة الإمام ـ غالباً ـ
إعادة نص الحديث الذي يريد شرحه.
٤
- تخريج الأحاديث الواردة في
الشرح ضمن سطور الشرح، وليس على شكل حاشية وهامش. فإن كان عند مسلم اكتفيت به، ولو
خرَّجه البخاري، لأن من يرجع إلى الإحالة سيجد تخريج البخاري إن كان قد خرَّجه،
وإن لم يكن في الصحيحين، فإن كان عند أصحاب السنن اكتفيت بأبي داود لأنه أصحُّ كتب
الحديث بعد الصحيحين.
٥
- كان لي تعليقات (إضافات
وتوضيحات) موجزة على الشرح
[إعراب
كلمة ـ توضيح معنى ـ إحالة]، فإن كانت إضافتي قصيرة ـ كلمة أو كلمتين ـ أبقيت
عليها ضمن شرح الإمام ووضعتها بين حاصرتين مستقيمتين [ ] تمييزاً لها عن كلام
غيري، وإن كانت طويلة أثبتُّها في هامش الصفحة.
٦
- عرَّفْتُ بالأعلام غير
المشهورين لدى عامة الناس، أما المشهورون
(كالأئمة
الأربعة وسيبويه والفرزدق ـ مثلاً ـ) فلن يضيف تعريفي لعلم القارئ شيئًا جديدًا،
لكنَّ التعريف ـ مثلًا ـ بعبدالرزاق ومصنفه والخطابي وابن قرقول وثعلب والجويني
وأمثالهم من الجهابذة غير المشهورين لدى عامة الناس أمر يحتاجه كثيرٌ من القراء.
ولدى تكرار ذكر العَلَم أكرر التعريف، إلا أن يكون التكرار متقاربًا، ولا أُحيل
إلى الموضع الأول ـ غالبًا ـ لأن الإحالة تسبب ضيقًا للقارئ.
٧
- قمت بتحقيق النص، ونقيته من
الأخطاء المطبعية التي كثيرًا ما أفسدت المعنى، [وتصحيح الكتب وتحقيقها من أشق
الأعمال وأكبرها تبعة وقد صور الجاحظ ذلك أقوى تصوير في كتاب الحيوان فقال: ولربما
أراد صاحب الكتاب أن يصلح تصحيفًا أو كلمة ساقطة فيكون إنشاء عشر ورقات من حرِّ
اللفظ وشريف المعاني أيسرَ عليه من إتمام ذلك النقص]
وأشير
إلى ذلك التصحيح في الحاشية ـ أحيانًا ـ وكان يمكن أن يتم التصويب مباشرة دون
تنويه لذلك، إلا أني أبقيت على ماتمَّ تداوله طباعيًا ـ رغم أنه خطأ في نظري ـ
[فربَّ خطأ في نظر المصحح هو الصواب الموافق لما قاله مؤلف الكتاب، وقد يتبينه شخص
آخر عن فهم ثاقب، أو دليل ثابت]
٨ ـ اكتفيت بما كتبتُه في هذه المقدمة عنِ الإمامين ـ مسلم والنووي ـ
عن إفراد ترجمة خاصة لكلٍ منهما.
٩
ـ ألحقتُ بهذه المقدمة الجدولَ
الذي أعدَّه فضيلة الشيخ المقرئ عبد العزيز عيون السود، رحمه الله أمين الفتوى
بحمص ـ لتحويل المقادير الشرعية بما يعادلها من الغرام، وستتم الإحالة إليه كثيرًا
في تعليقاتي. ثمَّ فهرسًا ألف ـ بائيًا للأعلام.
١٠
ـ أزعم أني بهذا العمل قد قربت
هذا الكتاب لطالب العلم، وجعلته أسهل تناولاً له، ووفرت عليه جزءًا من وقته وجهده.
اختصره:
محمد بشير الدرة
١٤٣٩هـ ـ ٢٠١٨م
رابط التحميل:
صفحة التحميل(تلجرام):
صفحة التحميل(أرشيف) مباشر:
صفحة التحميل(أرشيف):
وكتب أحد المشرفين
تحت إِشراف الشيخ: أبي
عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري
