تحميل كتاب "
إتحاف القاري باختصار فتح
الباري "؛
للشيخ صفاء الضوي
أحمد العدوي pdf
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب: إتحاف القاري باختصار فتح الباري
المؤلف: الشيخ
صفاء الضوي أحمد العدوي
الناشر: اللؤلؤة-لبنان
سنة النشر: 1441 هـ
- 2020 م
رقم الطبعة: 2
عدد المجلدات:7
عدد الصفحات: 784+ 848+ 832+680+805+792+808
الحجم: 455 ميجا.
الفهرسة: غ مفهرس.
وصف
الكتاب:
إتحاف القاري باختصار فتح الباري (1-7)
د. صفاء الضوي العدوي
دار اللؤلؤة
الطبعة الثانية 2020
نسخة ملونة
❖ منهج الاختصار:
١
- حذفت أسانيد صحيح البخاري
واكتفيت بذكر الحديث عن الصحابي إن كان السياق يساعد على ذلك وإلا أوردت التابعي
معه، وإذا ذكر أحد رجال السند في متن الحديث فإني أبدأ السند من عنده. وقد استأنست
واستفدت من صنيع الحافظ المنذري رَحِمَهُ اللهُ في اختصاره لمسلم والشيخ الألباني
حفظه الله في اختصاره للبخاري، وأبقيت تراجم الأبواب كما هي إذ أن فقه البخاري في
تراجمه كما هو معروف.
٢
- حافظت على عبارة الحافظ ابن
حجر رَحِمَهُ اللهُ كما هي، فلم أتصرف فيها حتى بعبارة ربط بين الفقرات وساعد على
ذلك طريقة شرحه للحديث حيث يشرح جملة جملة فيقول مثلاً: قوله: (بعمل أهل الجنة) ثم
يشرح وينقل من أقوال أهل العلم ما يراه ثم ينتقل إلى الجملة التالية فيقول: قوله:
(باب العمل بالخواتيم) وهكذا.
٣
- لما كان هدفي من اختصار الفتح،
تقريبه لطالب العلم الذي لا يتسع وقته لقراءة الأصل أعرضت عن استطرادات الحافظ في
إيراد الطرق ومناقشاته الطويلة لغيره من الشراح في مسألة قد تحسم بأسطر قليلة
فاكتفيت بالخلاصات في معنى الحديث وأوردت أقوال أهل العلم لا سيما الأئمة الأربعة
ومن كان في منزلتهم فيما يتعلق بالفقه مراعيًا رغبة كثير من المهتمين بالعلم
الشرعي في الوقوف على المذاهب في المسألة.
٤
- حرصت على إبراز قول الجمهور
إلا أن يكون الدليل واضحًا على قول آخر فأعتمده مع ذكر قول الجمهور.
٥
- اكتفيت بالأحاديث التي يحكم
عليها الحافظ بالصحة أو الحسن أو يورد لها شواهد تقويها إن كان فيها مقال، وبهذا
يكون ما اعتمدت عليه من أقوال في المختصر مؤيدًا بأصح الأحاديث وأقواها إسنادًا
وأشملها لفظًا.
٦ - حافظت على آراء الحافظ وترجيحاته وأبرزتها
مع غيرها، كما حرصت على إيراد أقرب الأقوال إلى مدلول الأحاديث في الباب.
٧ - حذفت المناقشات اللغوية واللفظية مما لا
يتصل بتفسير الكلمة اتصالاً وثيقًا واكتفيت بتدقيق التشكيل لكلمات الحديث.
٨ - قمت
بعزو الآيات من تراجم أبواب البخاري إلى سورها ورقم الآية في السورة وذلك من بداية
المجلد الثامن حتى نهاية المجلد الثالث عشر تكملة لما قام به الشيخ محمد فؤاد عبد
الباقي رَحِمَهُ اللهُ حيث تَوَقَّفَ عن عزو الآيات عند نهاية المجلد السابع.
٩ - كان
اختصاري على النسخة التي حققها الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله، وأشرف على طباعتها
بالمطبعة السلفية بمصر الشيخ محب الدين الخطيب رَحِمَهُ اللهُ.
وقد
لاحظت أن شرح الحافظ ابن حجر كان على رواية غير الرواية التي طُبعت مع الفتح، إذ
إن هناك مخالفاتٍ كثيرةً بين الروايتين، فقمت بالإشارة إلى ذلك وبيَّنتُ في كل هذا
أدق الأوجه في المواطن المغايرة من النسخة التي اعتمدتها في التصحيح، وهي النسخة
«اليونينية» التي أمر بطباعتها السلطان عبد الحميد رَحِمَهُ اللهُ، وقام بتحقيقها
العلامة الشيخ أحمد شاكر رَحِمَهُ اللهُ.
١٠ -
لما كان الإمام البخاري رَحِمَهُ اللهُ يكرر الأحاديث ويقطعها في الأبواب كما هو
معروف، وذلك لفوائد لا نطيل بذكرها، فقد تابع الحافظ بشرحه هذا المنهج، فيشرح
الحديث في الباب مراعيًا المقصود من الباب، ويعيد شرحه في باب آخر مراعيًا مقصودًا
آخر، فتوزعت الفوائد في أبواب متباعدة فاقتضى ذلك أن يحيل القارئ على مواطن الشرح
السابقة أو اللاحقة منعًا للتكرار، وعونًا للباحث على جمع أطراف البحث والاستفادة
من كل الشرح.
فقد
قمتُ بعمل خدمةٍ لهذه الإحالات وبيَّنت موطنها مشيرًا إلى اسم
الكتاب
ورقم الباب ورقم الحديث ورقم المجلد ورقم الصفحة من المختصر، على نحو هذا المثال
(كتاب المغازي، باب/٨٥ ح٤٤٦٤ - ٤٤٥/٣) وجدير بالذكر أن هذه الخدمة قد أعددتها
أصلًا للفتح ثم أنزلتها على المختصر، وأسأل الله تعالى أن ييسر طباعتها إما مع
طبعةٍ جديدةٍ للفتح أو تكون على حدة. تم طباعة كتاب الإحالات بعنوان «غبطة القاري
بإحالات فتح الباري» سنة ١٤١٥هـ.
١١
- أبقيت تعليقات فضيلة الشيخ عبد
العزيز بن باز رَحِمَهُ اللهُ على مذهب الحافظ ابن حجر في مسألة الصفات ومسألة
التبرك بالصالحين لما لتعليقاته من عظيم الفائدة، فعلت ذلك نُصرة لعقيدة السلف
الصالح التي هي أحكم وأصح لأنهم - بداهة - أعلم وأفهم، لقربهم من زمن النبوة
وعلمهم بمقاصد الشريعة وأسرار اللغة العربية.
١٢
- علَّقت على باقي المجلدات التي
لم يُعلِّق عليها فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز وسرت في تعليقي على نفس منهجه
رحمه الله وغفر له.
هذا ما
تيسر الإشارة إليه في هذه المقدمة الموجزة للكتاب والذي سميته:
»
إتحاف القاري باختصار فتح
الباري«، وإني
لأرجو أن أكون وُفقتُ فيه، وأسأل الله أن يتقبل ذلك مني قبولًا حسنًا، ويجزيني به
ووالديَّ ومشايخي خير الجزاء، إنه سميع مجيب.
وصلِّ اللَّهُمَّ وسلِّم على
نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه.
وكتبه
الشيخ الدكتور صفاء الضوي أحمد العدوي دكتوراة في أصول الدين والحديث الشريف ورئيس
جامعة الإمام البخاري وعميد كلية الشريعة وكلية الحديث فيها ـ سابقًا أول رجب
١٤١٣هـ .
رابط
التحميل:
صفحة التحميل(تلجرام):
صفحة التحميل(أرشيف) مباشر:
صفحة التحميل(أرشيف):
وكتب أحد المشرفين
تحت إِشراف الشيخ: أبي
عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري
