تحميل كتاب "
الصادق الأمين صلى الله عليه
وسلم " في السيرة النبوية للشيخ
الدكتور محمد لقمان السلفي pdf
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب: الصادق
الأمين صلى الله عليه وسلم
بَحْثٌ مَنْهَجِيٌّ فِي
السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، مُوَثَّقٌ بِذِكْرِ الْمَصَادِرِ وَالْمَرَاجِعِ وَتَخْرِيجِ
الْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ وَبَيَانِ دَرَجَاتِهَا مِنَ الصِّحَّةِ وَصَلَاحِهَا
لِلِاحْتِجَاجِ بِهَا.
المؤلف: د. أبو
عبد الله محمد لقمان بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي
الجندباري البهاري الهندي السلفي (ت: 1441 هـ)
(مؤسّس
ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية، ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند).
الناشر: دار
الداعي - الرياض مع: مركز العلامة ابن باز للدراسات بالهند
سنة
النشر: ربيع الثاني 1427
هـ - 2006 م.
عدد
المجلدات: 1
رقم
الطبعة: 1
عدد
الصفحات: 832
الحجم
(بالميجا): 14
حالة
الفهرسة: غير مفهرس .
تنبيه:
كتاب كبير حافل في السيرة
النبوية.
قال المؤلف لقمان السلفي:
٧ ـ ولقد كانت الأمنية الصادقة تُهاتفني والرغبة
الأكيدة تُساورني وتحثّني منذ سنوات على أن أؤلّف كتاباً عن السيرة النبوية باللغة
العربية، ثم أترجمُها باللغتين الأردية والإنجليزية.
وكنتُ
أهاب من الإقدام على هذا كما هاب كثيرون قبلي، وأستصغر نفسي دون هذا العمل العظيم
فأتوقف ولا أُقْدِمُ عليه.
ولكنّ
هاتفاً كان يهمس دائماً في أذني ويقول لي: لماذا هذا التردد؟ أليس للمحبّ أن
يُقدّم باقةً من الزهور العَطرة الفوّاحة في حضرة الرسول الأكرم ﷺ الذي ختم الله
به رسالته لأهل الدنيا، ويعبّرَ بها عن حُبّه الصادق له ﷺ؟
وقال:
إنّ المحبين للرسول ﷺ يقدّمون لحبيبهم المصطفى ما يُعبّرون به عن حُبّهم له، ويسعى
كلّ منهم حسب قدراته وإمكاناته أن تكون هديته أجمل وأغلى، ولا يلزم أن تكون جميع
الهدايا ذات جمال خلّاب وحسن أخّاذ على السواء، بل من المعقول جداً أن تكون
متفاوتةً جمالاً وبهاءاً وإناقة وتلألأً.
وقال
لي أيضاً: ليس لأحد أن يقول لك: إنّ السيرة النبوية قد كتب عنها مئات الألوف من
المسلمين في شتى اللغات منذ أن عرفت الأمة المحمدية القراءة والكتابة، وإنّ مادة
السيرة ﷺ هي هي، فما هو الجديد الذين تأتي به، فإنّ السابقين لم يتركوا شيئاً
للآخِرين في هذا الباب. لا ينبغي أن يقال لك هذا، لأنّ مثلك ومثل غيرك من الكُتّاب
في كل زمان ومكان مثل مجموعة من زُوّار البساتين الغناءة الذين يدخلون فيها
ليجمعوا الأزاهير والورود والياسمين والرياحين، ثم ينسّق كل منهم ما لديه من
الأزهار والأوراد ويُكوّن كل منهم باقة خاصة به، فإذا عُرضت جميع هذه الباقات في
معرضٍ لعقود وباقات الزهور، وجد الرائي بينها اختلافاً كثيراً في الحسن والجمال
والرونق والبهاء. بعضها يسحره بجماله ويَخلب لبّه بحسن ترتيبه وبجمال تنسيقه،
وأمّا البعض الآخر فلا يكاد يُعيد الناظر إليه بصره لعدم وجود مسحةٍ من الحسن
والجمال عليه.
وقال
لي: هذا هو الحال بالنسبة لك وللكتاب الإسلاميين الآخرين الذين كتبوا عن السيرة
النبوية في كل عصر ودهر، كلٌّ أجال نظره في بساتين السيرة النبوية واقتطف منه
الأزهار والأوراد التي أعجبته وجعل منها باقة ليُقدّمها إلى مقام النبي الكريم ﷺ
تعبيراً عن حُبّه الصادق وولائه التام له وإيمانه الكامل به ﷺ، لعلّها تكون شفيعاً
له، عندما يقابله ﷺ على حوض الكوثر.
وقد
أصغيتُ إلى الهاتف وقبلتُ ما هتف لي به، فتوكلتُ على الله وبدأت بحمده واسمه ودخلت
في حدائق السيرة النبوية وبساتينها، واقتطفت منها الأزهار الطريّة الغضّة التي لم
تذبل على مرّ الدهور، ولم يطرأ عليها الاضمحلال رغم مرور مئات السنين، وسعيتُ بكل
جهدي وصنعتُ عِقداً من تلك الأزاهير حسب ترتيبي وذوقي الخاص، كما فعل كثيرون آخرون
قبلي. وقدّمتُ سيرته المباركة لأمته المرحومة على ما تيسّر لي ترتيبها وتنسيقها،
وحسبما وفقني الله لاستنباط كثير من الفوائد والمنافع منها.
ولقد
كانت لي وقفات عند كثير من مواقف الرسول ﷺ في حياته منذ أن بُعث إلى أن اختار
لنفسه الرفيق الأعلى وخرجت منها بنتائج تنير الدروب. وقمت كذلك بمناقشات علمية
لكثير من الشُّبه التي أثارها أعداء الإسلام وأذنابهم لذرّ الرماد في عيون
السُّذّج من المسلمين وتلفيق التهم الباطلة حول شخصية الرسول الكريم وأمهات
المؤمنين وقواعد الإسلام ومبادئه زوراً وبُهتاناً.
٨
ـ وإنّ المراجع التي اعتمدتُ عليها هي:
(أ) القرآن الكريم، وهو
أهم المراجع في بيان سيرة النبي الكريم ﷺ، كما قالت عائشة رضي الله عنها: كان
خُلقه ﷺ القرآن. وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وقال: ﴿فَبِمَا
رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا
مِنْ حَوْلِكَ﴾، وقال تعالى: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
(ب) وكُتب السُّنة التي
تزخر بكَمٍّ هائل من الروايات الصحيحة والأخبار الصادقة التي تدور حول شخصية النبي
ﷺ وأخلاقه وجميع شئون حياته، رواها الصحابة الكرام الذين شاهدوا النبي ﷺ وعاشروه
وأخذوا عنه. وكانوا أعلم الناس به، فنقلوا لنا دقائق حياته وشئونه الخاصة والعامة.
وقد
وُجد في الأمة الإسلامية من الأئمة والمؤرّخين من أول عهد الإسلام من اعتنوا بسيرة
النبي الكريم ﷺ عناية بالغة، وجمعوا كل جليٍّ ودقيق من حياته ﷺ وسيرته الكريمة
المروية عن أصحابه البررة، ثم دقّقوا جميع تلك التفاصيل ومَيّزوا بين الصحيح منها
والضعيف. وهكذا تركوا لنا ثروة هائلة لتفاصيل حياته ﷺ. ثم جاء منْ بعدِهم من
المحدثين ورجال الجرح والتعديل من فحصوها ومَحَّصوها أكثر وأكثر، فكانت النتيجة أن
بيّنوا كل شيء صحيح من حياته ﷺ، وفصلوها عما لم يثبت بالأسانيد الصحيحة.
وإذا
كانت هناك بعض التفاصيل الطويلة لم ينطبق عليها شروط الصحة، فإنّها صالحة
للاستفادة منها في بيان بعض زوايا السيرة النبوية لأنّ أصول تلك التفاصيل موجودة
في الصحيحين وفي غيرهما من كتب السنة بأسانيد صحيحة. وهذا دليل على أنّ هذه
الحلقات ـ مع الاعتراف بضعف بعض تلك التفاصيل ـ صحيحة بالجملة وجديرة بالاعتناء
بها وأخذها لبناء الصورة التاريخية لأحداث المجتمع الإسلامي في صدر الإسلام.
(ج) وكان من بين مراجعي الكُتبُ التي
أُلّفت في اللغات العربية والإنجليزية والأردية عن الكُتب السماوية وما ذُكر فيها
من الآيات والبشارات عن النبي ﷺ، وكذلك الكُتب التي عُنيت بوصف العصر الجاهلي
والديانات السابقة والمذاهب القديمة وما لحقها من الضياع والفساد والتحريف
والتبديل.
٩
ـ ولا يفوتني من الذكر أنني عند سرد الوقائع من كُتب السنة وكُتب التاريخ والسيرة
حرصتُ
على أن أنقلها كما رُوِيَتْ على لسان الصحابة وتابعيهم رضوان الله عليهم أجمعين من
غير تنميق أو تحبير، فإنَّ الحيطة في بيان الحقائق تقتضي المحافظة على النصوص كما
جاءت مروية في كُتب السنة والسيرة. ولا أقول ـ كما قال بعض الكُتّاب العصريين ـ
إنّ الكتاب عن السيرة النبوية إذا تجرّد من العاطفة والحبّ، كان خشبياً مصنوعاً لا
حياة فيه. لأنّ وقائع السيرة بجميع تفاصيلها لها تأثير سِحْرِيٌّ في قلوب المؤمنين
كما للقرآن الكريم تأثير أعمق في قلوب المؤمنين، وهل الوقائع والتفاصيل التي جاءت
على لسان الصحابة الكرام في صحيحي البخاري ومسلم وفي كُتب السنن الصحيحة توصف
بكونها خشبية لا حياة فيها؟؟ فلا مُسَوِّغَ لادّعاء أحد أنّه أتى بما لم يأت به
الأولون والآخرون!! ولنا أسوة حسنة في الأئمة الذين ألفوا مصادر السيرة الأولى
الصحيحة، فإنّ المسلمين يقرءون فيها عبر العصور ويتذوقون وقائع السيرة النبوية
فيها ويُحِسُّون بدفئها المتدفّق بالإيمان والحُبّ الصادق للنبي الكريم ﷺ.
١٠ ـ وقد وضعتُ صوراً
فوتوغرافية لرسائل النبي الكريم ﷺ التي وَجَّهها إلى بعض الملوك ورؤساء البلاد،
دعاهم فيها إلى الدخول في حظيرة الإسلام، كما اخترتُ مجموعة من الخرائط التاريخية
التي توضّح كثيراً من الخُطط الحربية في الغزوات التي قادها ﷺ، ويُبيّن الأمكنة
التي وقعت فيها المعارك الجهادية، ولا شكّ أنّ هذه الرسائل وتلك الخرائط أوضحت
كثيراً من الأماكن والمدن والمواقع والجهات التي وصل إليها النبي الكريم ﷺ في
أسفاره وزادت من قيمة الكتاب العلمية.
١١ ـ وفي ختام كلمتي
هذه أشكر شكراً جزيلاً أمّ عبدالله التي هيّأت لي ـ مُحتسِبةً الأجر من الله ـ
جَوًّا هادئاً مُريحاً ساعدني على مواصلة العمل، وسايرتني فيه حتى إكماله. فجزاها
الله بأحسن ما يجازى به عباده الصالحين
تحميل الكتاب:
صفحة التحميل (تلجرام):
تحميل كتاب "
" الصادق الأمين صلى الله
عليه وسلم "
للشيخ الدكتور محمد لقمان السلفي باللغة الأردية pdf
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب: الصادق
الأمين صلى الله عليه وسلم
المؤلف: د. أبو
عبد الله محمد لقمان بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي
الجندباري البهاري الهندي السلفي (ت: 1441 هـ)
(مؤسّس
ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية، ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند).
الناشر: : مؤسسة
الفرقان، مظفر كره بالهند
سنة
النشر: 2017 م.
عدد
المجلدات: 1
رقم
الطبعة: 2
عدد
الصفحات: 743
الحجم
(بالميجا): 25
حالة
الفهرسة: غير مفهرس .
تنبيه:
بدأت رحلة الإنسانية والنبوة جنباً إلى جنب؛ فلم يكن آدم (عليه
السلام) أول إنسان في هذا الكون فحسب، بل كان أول نبي أيضاً.
وحاجة البشرية إلى علم الوحي كحاجتها إلى الماء لتبقى على قيد
الحياة. فالعلم زينة الإنسانية، وبدون علم الوحي يعم الفساد. ولم يخلُ هذا الكون
قط من علم الوحي؛ فقد استمرت سلسلة الوحي من سيدنا آدم (عليه السلام) إلى خاتم
النبيين محمد ﷺ.
وعندما كان النبي ﷺ بين قومه، أعدّ بسيرته العطرة جيلاً نعرفه باسم
"الصحابة" (رضوان الله عليهم). وهؤلاء الصحابة هم من دوّنوا سيرة النبي
ﷺ، ثم دوّنها من بعدهم تلامذتهم، ولا يزال هذا التسلسل مستمراً وسيبقى إلى قيام
الساعة، إن شاء الله.
الكتاب الماثل بين أيدينا هو سِفْرٌ ضخم أُلف في موضوع السيرة
النبوية، وقد استُفيد فيه من الأحاديث الصحيحة والآيات القرآنية. كُتب هذا الكتاب
باللغة العربية أولاً، ثم قام المؤلف نفسه بنقله (إلى الأردية)، وقد جاءت الترجمة
بأسلوب رائع ومتميز. هذا الكتاب الموسوم بـ "الصادق
الأمين" من
إعداد الدكتور محمد لقمان السلفي (حفظه الله). وللمؤلف شغف كبير بالتصنيف
والتأليف، وله العشرات من الكتب الأخرى غير هذا الكتاب. نسأل الله تعالى أن يجزي
المؤلف وجميع المعاونين والمساعدين خير الجزاء، وأن يجعل هذا الكتاب ذخراً من
الحسنات في ميزانهم، وأن يعم بنفعه الجميع. (آمين).
تحميل الكتاب:
صفحة التحميل (تلجرام):
تصوير مكتبة الكتاب والسُّنَّة:
"أكبر مركز مجاني للكتب الإسلامية الأردية المكتوبة في ضوء
الكتاب والسُّنَّة ".
صفحة التحميل (مكتبة
الكتاب والسنة (المحدثة))
مباشر:
صفحة التحميل (مكتبة
الكتاب والسنة (المحدثة)):
رفع الكتاب:
صفحة التحميل (ميديافاير):
رفع الكتاب على أرشيف (نفس الطبعة):
صفحة التحميل (أرشيف) مباشر:
صفحة التحميل (أرشيف):
الطبعة القديمة (1429 هـ - 2008م) ، 46
ميجا، رفع الكتاب على أرشيف:
صفحة التحميل (أرشيف) مباشر:
صفحة التحميل (أرشيف):
وكتب أبو
عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

