-->
اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل كتاب " الرحمة المهداة .. سيرة سيد المرسلين الهداة " لأبي القيس المدني، ونور الإسلام السلفي، (بتحقيق: الشيخ محمد لقمان السلفي) pdf

 

تحميل كتاب " الرحمة المهداة .. سيرة سيد المرسلين الهداة " لأبي القيس المدني، ونور الإسلام السلفي، (بتحقيق: الشيخ محمد لقمان السلفي) pdf

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الكتاب: الرحمة المهداة ( سيرة سيد المرسلين الهُداة )

نال هذا الكتاب جائزة الرحمة جامِعَة الإمام ابن تيمية بالهند؛ لأحسن كتاب عَن السَّيرة النبوية.

المؤلف: أبو القيس عبد العزيز المدني، و: نور الاسلام شفيع السلفي.

أسفل النموذج

صَحَّحَهُ وَرَاجَعَهُ: الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ: أبو عبد الله مُحَمَّد لُقْمَانُ بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي الجندباري البهاري الهندي السَّلَفِيُّ (ت: 1441 هـ) (مؤسّس ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية، ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند).

الناشر: دَارُ الدَّاعِي لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ - الرِّيَاض - مَرْكَزُ العَلَّامَةِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَازٍ لِلدِّرَاسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ - مَدِينَةُ السَّلَامِ الهِنْدِ.

(جامعة ابن تيمية - مركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية)

سنة النشر: 1423هـ - 2002م

عدد المجلدات: 1

رقم الطبعة: 1

عدد الصفحات: 472

الحجم (بالميجا): 8

حالة الفهرسة: غير مفهرس .

 تنبيه: 

قال المؤلفان:

قد تعددت التصانيف، وتنوعت التأليفات في السيرة النبوية، وكثرت حتى بلغت آلافًا مؤلفة، استوفت، وأطالت... وأجادت... وأفادت...

والكتاب الذي بين يديك أيها القارئ الكريم الذي سمّيناه (الرحمة المهداة، سيرة سيد المرسلين الهداة)، هو مستفاد من كتاب (رحمة للعالمين) للعلامة القاضي محمد سليمان سلمان المنصور فوري (١٢٨٤ - ١٣٤٩هـ)، وهو غني عن التعريف، فقد كان إمام عصره، وعُرف بعلمه الغزير وعقله المنير، وتمسكه بالحق وثباته عليه، وتحريه الدقة فيما يقول ويكتب، ودقة نظره، فإذا تحدث في أمر ما استولد منه أفكارًا جديدة، واستحسن الاستدلال على المسائل واستنباط الأحكام من أدلتها.

وقد أجاد رحمه الله في عرض السيرة النبوية عرضًا مدعمًا بنظر ثاقب وفكر ناضج يدل على ثقافته الدينية الكاملة وغزارته العلمية النافعة، وسعة اطلاعه على العلوم والمعارف العالية، وقد اعتمد في إلقاء الضوء على الحياة النبوية الشريفة على كتاب الله عزَّ وجلَّ، فهو المصدر الأساسي لهذا الكتاب، وكل ما أورده في كتابه من السيرة النبوية وما عاناه رسول الله ﷺ من المصائب والمتاعب والشدائد في سبيل الدعوة، وما كان يتصف به من الفضائل والمكارم والمحاسن... كلها مستنبطة من الآيات القرآنية، مؤيدة بالأحاديث النبوية الصحيحة، وموثقة بالروايات التاريخية الثابتة.

واستفاد (رحمه الله) من كتب العهد القديم والعهد الجديد في بيان أفضلية الرسول ﷺ، وإثبات نبوته وصدق رسالته وبعثته في آخر الزمان، كما استفاد منها في المقارنة بين تعاليمه وتعاليم الأنبياء السابقين، حتى أُلِّف هذا الكتاب الذي ندر أن أُلِّف أحد مثله في موضوعه.

فكتابنا هذا يحتوي على الجوانب العديدة للحياة النبوية الطاهرة والشمائل المحمدية الباهرة ويتحدث عن طهارة نسبه وعلوه وأخبار بعثته وهجرته وأحداث غزواته وسراياه وكنوز فضائله وخصائصه، ويوضح الأوصاف والخصائل المشتركة بين نبينا محمد ﷺ وبين الأنبياء الآخرين والفضائل والكمالات التي انفرد بها محمد ﷺ، ويقارن بين سيرة الأنبياء السابقين وسيرة خاتمهم، ويعقد فصلًا خاصًا لبيان سيرة مختصرة للأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم ويتكلم حول التفاضل بين الأنبياء ويعتني بإبراز الدقائق والحقائق العلمية كأنه تحفة فريدة في نوعه، وشيء جديد في بابه، يجذب أنظار الباحثين والمحققين إلى العناية به والقراءة فيه.

أسباب تأليفنا لهذا الكتاب:

إنطلاقًا من الإعلان الصادر من جامعة الإمام ابن تيمية بالهند، عن إقامة المسابقة العلمية - حول موضوع السيرة النبوية - التي تهدف إلى تنشيط الباحثين والكُتَّاب وتنمية قدراتهم وتنسيق جهودهم الفكرية، وترغيبهم في تأليف الكتب وترجمتها وتحقيقها وتخريجها وتهذيبها وتلخيصها، وانتهاجًا بالمنهج الوافي والمنهل الصافي للسيرة النبوية التي تتفجر منها ينابيع الحياة الإنسانية وسعادة المجتمعات البشرية واستباقًا إلى الالتفاف حول النبي ﷺ الذي هو مثلنا الأعلى وقدوتنا الحسنة، وامتثالاً لأمر فضيلة الدكتور محمد لقمان السلفي حفظه الله (المؤسس والرئيس لجامعة الإمام ابن تيمية ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند) بالمساهمة في المسابقة، واحترامًا لكرمه البالغ وعنايته الأبوية العالية وشفقته التربوية الغالية، وإفادته لنا بعلومه الغزيرة وأوقاته الثمينة من غير ملل وكلل، وانعطافًا إلى خدمة الثروة العلمية الإسلامية التي يستفيد منها عامة الناس وخاصَّتهم، واعتراضًا على إفادة طلاب العلوم الشرعية الراغبين في «المختصرات» بكتاب يجمع عبارات سهلة مهذبة ويضم عِقدًا فريدًا نُظمت دُرَرُه ولآليه من الفضائل والخصائص والمحاسن والمعجزات النبوية، وانحيازًا إلى الأهمية البالغة والقيمة العلمية العالية التي يمتاز بها كتاب "رحمة للعالمين" قمنا بهذا العمل، وبذلنا فيه ما كان في وسعنا من جهود، واقتبسنا من أنوار السيرة النبوية المتلألئة.

عملُنا في هذا الكتاب:

1.           ركزنا على الجوانب المهمة، وحاولنا أن يكون العرض مُبَسَّطًا تمامًا مع الاختصار وعدم التطويل بأسلوب سهل وميسر يجمع بين الدقة العلمية والتوضيح المعنوي ليسهل على المستفيدين الأخذ والاستفادة منه، مراعيين الحصول على النتائج الطيبة والمنافع العامة، مجتنبين عن الاضطراب والاستطراد الذي يكد الذهن ويجلب السآمة.

2.            استخلصنا لُبَابَ الكتاب لنقدّمه إلى القارىء في ثوب جديد يناسب طلاب العلم ومحبّيه، ويسهل النظر فيه، ويحصل الخير الكثير في الوقت القليل.

3.           تصرفنا في ترتيب الأبواب والفصول والمعلومات تقديمًا وتأخيرًا، وأضفنا عديدًا من العناوين إليها، وجمعنا بعض الفصول في فصل واحد مع وضع عنوان شامل للجميع.

4.           أضفنا إلى الكتاب بعض المعلومات رجوعًا إلى الكتب القديمة العديدة.

5.            تصرفنا في الحواشي بالتلخيص والحذف في بعض الأماكن مخافة ضخامة الكتاب.

6.           قمنا بعزو الآيات إلى سورها وذكر أرقام الآيات.

7.            خرجنا الأحاديث الواردة في الكتاب فما كان منها في الصحيحين اكتفينا بتخريجه منهما.

8.           ترجمنا الأعلام، ووضحنا بعض المصطلحات الغامضة من الكلمات والأماكن.

هذا هو الجهد المتواضع والعمل المتيسّر الذي قمنا به. فما كان من توفيق فمن الله عزَّ وجلَّ، وما كان من هفوة وخطأ فمنّا ومن ضعفنا، لأن الكمال لله والعصمة للأنبياء.

اللهم وَفِّقْنا لأن نكون ممن يحبونك ويحبون رسولك ﷺ واجعل أعمالنا في هذا الكتاب صالحة ولوجهك خالصة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المؤلفان

 

 


تحميل الكتاب:

صفحة التحميل (تلجرام):

هـــنــا

صفحة التحميل (الجامع):

هـــنــا

 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا