-->
اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل كتاب: " إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين "؛ لمحمد مرتضى الزبيدي (طبعة النور المبين) pdf

 

تحميل كتاب: " إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين "؛ لمحمد مرتضى الزبيدي (طبعة النور المبين) pdf

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 




الكتاب: إتحاف السادة المتقين؛ بشرح إحياء علوم الدين.

المؤلف الماتن: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت 505 هـ)

المؤلف الشارح: أبو الفيض، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، الملقّب بمرتضى الزَّبيدي (ت 1205 هـ).

المحقق: أشرف محمد أحمد

الناشر: دار النور المبين للنشر والتوزيع - العبدلي  عمان - الأردن.

سنة النشر: 1445 هـ - 2024 م.

عدد المجلدات: 30

رقم الطبعة: 1

عدد الصفحات: 15700

الحجم (بالميجا): 558 ميجا

سعره: 300 دولار أمريكي.

تنبيه: الكتاب للمتقدمين لطلبة العلم .. ولا يحل لمبتدئ النظر فيه لاشتماله على بعض الخرافات والمكذوبات، وعقائد الفلاسفة والمتكلمة..

 

قال الناشر:

الحمد لله الذي أتحف قلوب أوليائه بأنوار الإيمان، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد المؤيد بقواطع الحُجج وسواطع البرهان، وعلى آله وصحبه الأعيان، المُبشرين من الله تعالى بالرضوان والحلول في دار الجِنان، وبعد:

فإن أَولى ما ينشغل به العاقل ويصرف إليه همته، العلمُ الذي يقوده إلى الفوز بالسعادة العظمى، والكرامة الكبرى، في الدنيا وفي الأخرى، وهو العلم المتعلق بأسماء الله تعالى وصفاته، وأفعاله وأحكامه، وطريق التقرّب منه والسلوك إليه.

وقد تكفّل علماءُ الإسلام بتدوين هذه العلوم الشريفة، حتى يرتقي بها المؤمن إلى ذروة اليقين، وينخرط بها في سلك العارفين.

ولما كان كتاب «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام وبركة الأنام، أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى، جامعًا لأشتات العلوم في سائر أبواب الدين، مبرزًا في المنطوق فيها والمفهوم، محتويًا من الشواهد النقلية على أفْيدِها وأجداها، ومن الدلائل العقلية على أعمدِها وأجلاها، ومن أعمال القلوب على ألطفها وأسناها، في ضمن عبارات رائقة، وإشاراتٍ شائقة، صار بذلك في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار، واستمال إليه بصائرَ أولي الأبصار من أذكياء الأمصار وصالحي الأقطار، فاستهتروا بكنوز عباراته الجامعة، واستُهيموا برموز إشاراته اللامعة.

وقد تصدّى العلامة السيد مرتضى الزبيدي -رحمه الله تعالى- لخدمة هذا الكتاب، فشرحه شرحًا موسوعيًا قد بلغ الغاية وأربى على النهاية، واجتهد في ضبط ألفاظه المشكلة، وبيّن ما يعرض لألفاظه من لغاتِ العربِ المحتملة، وحرّر مسائله الاعتقادية، وأطال النَّفَس في بحث عويصاته الكلامية، وعرّج على كثيرٍ من القضايا الأصولية والقواعد الفرعية، وأقام بحوثًا فقهية مقارنة في كثير من المسائل، مؤيدًا لكل مذهب بعددٍ من الحُجَجِ والدلائل، مشيرًا إلى كثيرٍ من الحقائق والأحوال، شارحًا سيرة أهل الكمال من الرجال، في آدابهم وأخلاقهم، ومعاملاتهم ومعاشراتهم، وعقائدهم وقلوبهم، وما أشاروا إليه من مواجيدهم، وكيفية ترقيهم من بدايتهم إلى نهايتهم.

كما تميّز هذا الكتاب المستطاب، بتخريج أحاديث «الإحياء» على طريقة حُفّاظ المحدثين، مبينًا لأسانيد ما فيه من أقوال الحُفّاظ المتقنين، مسهبًا في تتبع طرق أخباره، مستدركًا على مَن سبقه ممن اعتنى بتخريج أحاديثه وآثاره، حتى احتوى تخريج أكثر من ثمانية آلاف حديث وخبر، وأصبح مرجعًا لأهل الرواية والأثر.

ومن مآثر صاحب هذا الكتاب التي كاد أن ينفرد بها عن علماء عصره، أنه يسوق كثيرًا من الأحاديث بأسانيده الطويلة إلى النبي ﷺ، مع بيان طرقها المتعددة، لا سيما الأحاديث المشهورة.

وهو مع ذلك كله، قد ملأه بالنُّقول النفيسة، والنصوص العزيزة، والاقتباسات النادرة، ناقلًا عن عشرات الكتب والرسائل، والأبحاث والمصنفات، التي قلّ أن تجتمع عند غيره، وأصبحت في عِداد المفقود في هذا الزمان، وصار هو المصدر الوحيد لهذه الأقوال، فعمَّ نَفْعُهُ العِباد، وامْتَلَأَتْ بِه الأَقْطارُ والبِلاد، وتَسابَقَ إِليهِ الأَخْيارُ وَالنُّظّارُ مِنَ الحاضِرِ والباد.

وَنَهَضَت «دار النور المبين» لتكشف عَن ساعِد الجِدِّ والتّحْقيق، واقتحمت لُجّة هذا البَحْرِ العَميق، وبدأت بخدمة هذا الكتاب العُجاب، فبذلت ما يمكن في العناية به وخدمته، حيث قام المحقق بتخريج نصوصه من مصادرها الأصلية، والمقارنة بينها مقارنة دقيقة، وبيان الفروق بين الأصل والنّقل، مع مزيد تخريجٍ للأحاديثِ المرفوعة، والتحقق من ألفاظها التي أوردها السيد الزبيدي، والتنبيه على ما في متونها أو أسانيدها من أوهام أو أخطاء لا تنفك عن العمل البشري.

وكذلك تتبعَ الآثارَ والأخبار وحكايات المشايخ والحكماء، وعزاها إلى مصادرها المُسندة ما أمكن.

وقد بذل المحقق جهده في استدراك العبارات التي لم يذكرها السيد الزبيدي من متن الإحياء، وتكفّل بشرح الألفاظ الغريبة، وضبط الأعلام المشكلة، وتخريج الأبيات الشعرية والحِكم النثرية، والتعريف بأسماء البلدان ونحو ذلك من الأمور التي تخدم الكتاب.

فَدونَكَ -أَيّها المُتَشَوّفُ إِلى التّحْليقِ في سَماءِ التّحْقيق- موسوعةً لغويةً، أدبيةً، تاريخيةً، كلاميةً، أصوليةً، فقهيةً، تربويةً، تزكويةً، حديثيةً، بالغة الغايةَ في حُسْنِ التنظيمِ والترتيبِ والتبويب، والنّهايةَ في التَّنْقيحِ والتهذيب.

(منهج التحقيق، أهمية الاتحاف، منهج الإمام الزبيدي في الاتحاف ،مصادر الإمام الزبيدي، مزايا الاتحاف وما انتقد عليه، طبعات الاتحاف).

منهج تحقيق كتاب «إتحاف السادة المتقين» للعلامة الزبيدي:

1-اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسختين، إحداهما مطبوعة، والأخرى مخطوطة:

(أ) أما النسخة المطبوعة فهي طبعة الميمنية بالقاهرة عام (1311هـ / 1893م)، بتصحيح العلامة الشيخ محمد الزهري الغمراوي (ت1367 هـ)، في 10 مجلدات كبار، وقد ذكر مصححها أنها طبعت عن النسخة المكتوبة بخط المؤلف.

ووُضع بهامشها متن الإحياء كاملاً.

(ب) أما النسخة الخطية فهي ليست شاملة لجميع أجزاء الكتاب، وفيها نقص في بعض المباحث، حيث عثرنا على أجزاء متفرقة تفي بالمطلوب، بينّاها في المقدمة، واستفدنا من هذه النسخة الخطية الناقصة في  تصحيح بعض أخطاء الطبعة الحجرية واستدراك ما وقع فيها من نقص، ولذا أهملنا ذكر معظم الفروق بين المطبوعة والمخطوطة.

وهذه النسخة بخط الشارح الزبيدي، ومكتوبة بخط فارسي جيد، وعدد الأسطر في كل صفحة يتراوح بين 20 25 سطراً، وبها ضرب على أسطر كثيرة، بالإضافة إلى ما استدركه أو زاده المؤلف في الحاشية، وقد ميز الشارح متن الإحياء بوضع خط فوقه.

2 قارن المحققُ بين نص الزبيدي وبين نصوص المصادر التي ينقل عنها، وذَكَر الفروق بينهما عند الضرورة، وساعده في ذلك أن أكثر مادة الكتاب هي نقول عن أمهات الكتب السيّارة، وما استدركه من نقصٍ أو سقطٍ من هذه المصادر وكان ضروريًا للسياق أثبته بين معقوفين [...].

3 ذَكَرَ في الهوامش المصادر التي نقل عنها الزبيدي ووثَّق نصوصها، واقتصر على المطبوع من الكتب دون المخطوط إلا عند الضرورة، وذَكَرَ رقم الجزء والصفحة واسم الطبعة؛ ليسهُل الرجوعُ إليها عند الحاجة.

4 خرّجَ الآيات القرآنية داخل النص.

5 خرَّجَ الأحاديث النبوية المرفوعة وآثار الصحابة وأقوال التابعين ومَن بعدهم.

أما الأحاديث المرفوعة فاقتصر -غالبًا- على المصادر التي يذكرها الزبيدي، ولم يزدْ عليها إلا ما تدعو الحاجة إليه، كالعزو إلى مصدر مفقود أو وجود فائدة زائدة أو غير ذلك. واكتفيى برقم الجزء والصفحة دون اسم الكتاب والباب ورقم الحديث قصدًا للاختصار.

 أما آثار الصحابة وأقوال التابعين والحكماء ومشايخ الصوفية وغيرهم والحكايات الواردة في الكتاب، فعزاها إلى مصادرها المسندة غالبًا، أو غير المسندة قليلاً، وهناك عددٌ من الآثار والأقوال والحكايات لم يقف عليها في غير الإحياء.

6 خرَّج المحققُ الأشعار التي استشهد بها الغزالي أو زادها الزبيدي، فإن كانت في ديوان مشهور اكتفى بعزوها إليه، فإن كان الشاعر معلومًا ولم يُجمَع شعره في ديوان أو كان الشعر مختلفًا في نسبته خرَّجه من كتب اللغة والأدب والتاريخ والتراجم. فإن كان قائله مجهولاً قال المحقق: «لم أقف على قائله».

7 شرح المحققُ كثيرًا من المصطلحات العلمية وأسماء البلدان الواردة في الكتاب إتمامًا للفائدة واتباعًا للمنهج العلمي الحديث، ورجعَ في لك إلى المصادر المعاصرة وبيّن أسماء البلدان ومواقعها الحالية.

8 استدركَ العبارات التي لم يذكرها الزبيدي من متن الإحياء، وذلك حتى يكون المتن تامًا لا نقص فه ولا خلل، واعتمد في تصحيح متن الإحياء على النص الذي في حاشية الإتحاف بطبعة الميمنية، وطبعة دار المنهاج.

9 نبَّهَ على بعض الأخطاء العلمية التي وقع فيها الزبيدي، سواء في تخريج الأحاديث أو تراجم الأعلام أو ضبط أسمائهم ونحو ذلك.

10-قام الأخوان الكريمان، عثمان النابلسي ومحمد الشيخ حسين، بمراجعة الكتاب كاملاً، مع الرجوع إلى أجزاء مخطوطة لم تتوفر لدى المحقق، وترجما للغزالي مع ترجمة الزبيدي.

11-قدّم المحقق بترجمة وجيزة للإمام الزبيدي، وأثبتَ ترجمتين له لمن أراد التوسع.

12-قامت الدار بفهرسة الكتاب كاملاً.

**ملاحظة: فهرس الموضوعات لكل كتاب مثبت في آخر الكتاب وأما الفهرس التفصيلي للكتاب سيصدر منفصلاً عنه في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويمكن للقاري أن يشتري الكتاب بالفهرس التفصيلي أو بدونه، حيث أن الفهارس تقع في 3 مجلدات كبار (فهرس الآيات والأحاديث والآثار والأعلام). وهذا ما استقر عليه رأي الدار بعد مشاورات تخفيفاً على الطلبة والقراء الكرام. ومرحباً بالجميع.

 

 صفحة التحميل (تلجرام) مفهرس:

هـــنــا

 

صفحة التحميل (أرشيف) مباشر:

هـــنــا

صفحة التحميل (أرشيف):

هـــنــا

 

 وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا