-->
اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل كتاب " المحرر في الحديث" للإمام شمس الدين ابن الهادي المقدسي الحنبلي، (بتحقيق: عبد المنان المدني) pdf

 

تحميل كتاب " المحرر في الحديث" للإمام شمس الدين ابن الهادي المقدسي الحنبلي، (بتحقيق: عبد المنان المدني) pdf

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الكتاب: المحرر في الحديث مع: « عون المغيث في شرح المحرر في الحديث ».

 المؤلف الأصلي: الإِمَام العَلَّامَة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي (705 - 744 هـ)

المؤلف الشارح والمحقق: الشيخ عبد المنان بن عبد اللطيف المدني

المراجع: الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ: أبو عبد الله مُحَمَّد لُقْمَانُ بن محمد بن ياسين بن سلامة الله بن عبدالكريم الصديقي الجندباري البهاري الهندي السَّلَفِيُّ (ت: 1441 هـ) (مؤسّس ورئيس جامعة الإمام ابن تيمية، ومركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية بالهند).

الناشر: دَارُ الدَّاعِي لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ - الرِّيَاض - مَرْكَزُ العَلَّامَةِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَازٍ لِلدِّرَاسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ - مَدِينَةُ السَّلَامِ الهِنْدِ.

(جامعة ابن تيمية - مركز العلامة ابن باز للدراسات الإسلامية)

سنة النشر: 1422هـ - 2001م.

عدد المجلدات: 2

رقم الطبعة: 1

عدد الصفحات: 920

الحجم (بالميجا): 16

حالة الفهرسة: غير مفهرس .

 تنبيه: 

قال المحقق والشارح:

 (هـ) منهج التحقيق :

١ - حاولت إثبات النص الصحيح بكل دقة ، وذلك بمقابلة النسختين ، وعرض نسخة المدينة على الأصل .

٢ - نبهت على الفروق اللفظية التي تؤثر في المعنى ، وأما اللتي لا تأثير لها في المعنى فلا أتطرق إليها .

٣ - ما كان بين معقوفتين [ ] فهو زيادة على ما في الأصل أثبتها من نسخة المدينة مع الرجوع إلى المصدر الأصلي أو من المصدر الأصلي فقط ، إذا كان الحديث ساقطاً من نسخة المدينة على ندرتها .

٤ - عزوت الآيات القرآنية إلى مكانها في المصحف الشريف بذكر اسم السورة ورقم الآية .

٥ - التزمت بتخريجات المصنف عند عزو الأحاديث والآثار إلى المصادر الأصلية مشيراً إلى اسم الكتاب ورقم الحديث إذا كان له ترقيم معروف وإلا أذكر الجزء والصفحة في الغالب .

٦ - إذا كان الحديث في غير صحيح البخاري وصحيح مسلم فأنقل أقوال العلماء عليه تصحيحاً وتضعيفاً من «التلخيص الحبير» للحافظ ابن حجر ، و«نصب الراية» للزيلعي ، وانتهي بحكم العلامة المحدث الكبير محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله رحمة واسعة ؛ لأن كتبه كثيرة الفوائد والعوائد وهي منشرة عند طلبة العلم . وقد أحلت على بعض كتبه غير المطبوعة بعد ذكر «صحيح ابن ماجه» اعتماداً على عمله في الطبعة الجديدة لصحيح سنن ابن ماجه .

٧ - عزوت أقوال الأئمة إلى مصادرها الأصلية ، وفي حال عدم توفرها رددتها لكتب الأئمة الذين يجمعون هذه الأقوال كالإمام الترمذي ، والبيهقي ، والزيلعي رحمهم الله تعالى .

٨ - إذا أشار المؤلف إلى علة في حديث ما بينت تلك العلة في الهامش مع ذكر مصدرها .

٩ - أبقيت الأبواب التي عقدها الدكتور يوسف المرعشلي في المحرر المطبوع وجعلها بين معقوفتين ، لأنها تناسب موضوع الأحاديث في الغالب ، والكتاب داخل في بعض المناهج الدراسية بأبوابها وأرقام أحاديثها ففي إثباتها تسهيل لطلبة العلم خاصة عند اختلاف الترقيم .

١٠ - ترجمت لبعض الأعلام الذين قال فيهم المصنف : «مختلف في توثيقه» أو ذكر خلافاً في تسميته وذلك باستخدام «التقريب» ليتضح رأي الحافظ ابن حجر فيه .

(و) منهجي في الشرح :

أما عملي في الشرح فيتلخص في الأمور الآتية :

١ - بينت معاني الكلمات الغريبة الواردة في الأحاديث ، استفدتها من كتب غريب الحديث واللغة وغيرها .

٢ - ذكرت أظهر الفوائد والأحكام المستمدة من الأحاديث ، مع بيان بعض الإفادات القوية الصلة بأحاديث الباب . استفدت ذلك من كتب الشروح المعتمدة ، كالمنهاج للنووي ، والإكمال للأبي ، و«فتح الباري» و«عون المعبود» ، و«تحفة الأحوذي» ، و«سبل السلام» ، ومن «توضيح الأحكام» للعلامة عبدالله بن عبدالرحمن البسام وغيرها . ومن كتب أئمة الدعوة قديماً وحديثاً جزى الله أحياءنا وأمواتنا جزاءاً أوفى على ما بذلوه من الجهود المضنية في خدمة الإسلام والمسلمين .

٣ - تجنبت عن ذكر الأقوال في كل مسألة ؛ لأن بابه واسع جداً هذا المختصر لا يحتمله وأيضاً محلها كتب الفقه ، وربما أذكر قول جمهور العلماء أو قول بعض الأئمة بإيجاز إذا وافق الحكم المستفاد أو كان الخلاف في المسئلة قوياً مبنياً على الأدلة المحتملة .

٤ - حاولت الاختصار قدر الإمكان لئلا يكبر حجم الكتاب إلى حد غير مرغوب فيه .

وسميت عملي هذا «عون المغيث في شرح المحرر في الحديث» . ولم أقف على شرح سابق للمحرر  . والله أعلم .

 


تحميل الكتاب:

صفحة التحميل (تلجرام):

هـــنــا

 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا