-->
اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل كتاب: " شخصيات معاصرة شوهت الإسلام " للشيخ أحمد بن محمد الشحي pdf


تحميل كتاب: " شخصيات معاصرة شوهت الإسلام " للشيخ أحمد محمد الشحي pdf

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الكتاب: شخصيات معاصرة شوهت الإسلام

المؤلف: أبو عبد الله، أحمد بن محمد الشحي

الناشر: مكتبة وتسجيلات دروس الدار - الشارقة.

سنة النشر: 1441 هـ - 2020 م.

عدد المجلدات: 1

رقم الطبعة: 1

عدد الصفحات: 570.
الحجم (بالميجا): 127 ميجا

حالة الفهرسة: غير مفهرس.

حول:

قلتُ: نشري لهذا الكتاب ليس موافقة لجميع ما فيه؛ ففيه ما صحَّ وفيه ما فيه نظر، وتاريخ الجماعات الإسلامية يحتاج نظرة مؤسسية عالمية علمية لا شخصية فردية، والأخطاء تصدر من جميع المسلمين، ولا بد من حسن تقديرها.

وقد ذكرت العديد من الشخصيات التي خالفت السنة أو شيئا من أصول الإسلام، أو قالت كلاما حمال أوجه فهل يستحق نسبتها إلى مُشَوِّهي الإسلام ؟!

وهناك شخصيات معاصرة الآن ما زالت حيَّةً تسعى في إفساد وتخريب الإسلام، ولا يبلغون شيئا من أخطاء هؤلاء لا أصلا ولا فرعا. 

والله المستعان!

قال المؤلف وفقه الله:

 

١- تَمَّ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى طِبَاعَةُ كِتَابِيَ الْجَدِيدِ (شَخْصِيَاتٌ مُعَاصِرَةٌ شَوَّهَتِ الْإِسْلَامَ) رَاجِياً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَ بِهِ الْجَمِيعَ وَأَنْ يَكُونَ إِضَاءَةً جَدِيدَةً لِلْمَكْتَبَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ وَلِلْبَاحِثِينَ.

 

٢- تَنَاوَلْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ ظَاهِرَةَ تَشْوِيهِ الْإِسْلَامِ وَعَرْضاً مُوجَزاً لِجُذُورِهَا التَّارِيخِيَّةِ وَبَعْضِ مَظَاهِرِهَا وَأَضْرَارِهَا مَعَ اسْتِعْرَاضٍ مُفَصَّلٍ لِجُمْلَةٍ مِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيَاتِ وَالْجَمَاعَاتِ الْحَرَكِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ الَّتِي شَوَّهَتِ الْإِسْلَامَ.

 

٣- حَرَصْتُ عَلَى إِضَافَةِ الْجَدِيدِ فِي دِرَاسَتِي لِلشَّخْصِيَاتِ فِي الْكِتَابِ، وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ رَصْدُ الْمَنْهَجِ التَّكْفِيرِيِّ لِلْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ خِلَالِ مَجَلَّةِ "النَّذِيرِ" الْمَجَلَّةِ النَّاطِقَةِ بِاسْمِ الْإِخْوَانِ الَّتِي صَدَرَتْ فِي زَمَنِ حَسَنِ الْبَنَّا وَأَشْرَفَ عَلَيْهَا وَالَّتِي لَمْ أَجِدْ بِحَسَبِ عِلْمِي مَنْ تَنَاوَلَهَا وَاسْتَعْرَضَ الْجَوَانِبَ التَّكْفِيرِيَّةَ فِيهَا.

 

٤- مِنْ جَدِيدِ هَذَا الْكِتَابِ سَرْدُ حَقَائِقَ لَمْ يُسْبَقْ نَشْرُهَا عَنْ تَيَّارِ التَّبْلِيغِ مِنْ خِلَالِ تَنَاوُلِ خِطَابَاتِ وَمَوَاقِفِ قِيَادَاتِهَا لَا سِيَّمَا الْقِيَادَاتِ الْعَرَبِيَّةِ الْمَشْهُورَةِ الْمُؤَسِّسَةِ لِهَذَا التَّيَّارِ وَأَثَرِ ذَلِكَ عَلَى الْأَتْبَاعِ وَعَلَاقَةِ هَذَا التَّيَّارِ بِالتَّيَّارَاتِ الْأُخْرَى.

 

٥- اسْتَعْرَضْتُ فِي الْكِتَابِ كَثِيراً مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالْأَفْكَارِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهَا هَذِهِ التِّنْظِيمَاتُ وَالْحَرَكَاتُ فِي الْعَمَلِ وَالِاسْتِقْطَابِ وَبَيَانِ بُعْدِهَا عَنْ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ الْمُشْرِقَةِ مُرَاعِياً فِي ذَلِكَ مَنْهَجَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ وَاسْتِجْلَاءَ الْحَقَائِقِ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْأَصْلِيَّةِ وَالْحَقَائِقِ الْمُثْبَتَةِ.

 

٦- أَوَّلُ شَخْصِيَّةٍ مُعَاصِرَةٍ تَنَاوَلْتُهَا فِي الْكِتَابِ جَمَالُ الدِّينِ الْأَفْغَانِيُّ الَّذِي ظَهَرَ لِي مِنْ خِلَالِ الْبَحْثِ وَالدَّلَائِلِ الْمُوَثَّقَةِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَبْرَزِ الْمُلْهِمِينَ لِكَثِيرٍ مِنَ الشَّخْصِيَاتِ وَالتَّيَّارَاتِ الْحَرَكِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ الَّتِي شَوَّهَتِ الْإِسْلَامَ وَعَمِلَتْ عَلَى تَسْيِيسِ الدِّينِ.

 

٧- جَمَالُ الدِّينِ الْأَفْغَانِيُّ شَخْصِيَّةٌ اتَّصَفَتْ بِالْغُلُوِّ فِي الْحَاكِمِيَّةِ وَتَسْيِيسِ الدِّينِ وَالْمُتَاجَرَةِ بِهِ وَتَرْسِيخِ ثَقَافَةِ التَّصَارُعِ عَلَى الْحُكْمِ وَالْأَنْشِطَةِ التَّحْرِيضِيَّةِ وَالْإِرْهَابِيَّةِ وَالِغْتِيَالَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَإِنْشَاءِ التَّنْظِيمَاتِ السِّرِّيَّةِ وَالتَّلَوُّنِ وَالْغُلُوِّ فِي نَقْدِ الْوَاقِعِ إِلَخْ.

 

٨- مِنْ أَبْرَزِ مَنْ تَأَثَّرَ بِهَذَا النَّهْجِ حَسَنُ الْبَنَّا، وَهِيَ الشَّخْصِيَّةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا فِي الْكِتَابِ، وَاسْتَعْرَضْتُ جَوَانِبَ عِدَّةً مِنْ تَوَجُّهَاتِهِ كَالْغُلُوِّ فِي السِّيَاسَةِ وَالْخِلَافَةِ وَالنَّهْجِ التَّحْرِيضِيِّ وَالْفِكْرِ التَّكْفِيرِيِّ وَانْتِهَاجِ الْعُنْفِ وَالْإِرْهَابِ وَالْعَمَلِ السِّرِّيِّ وَالتَّنْظِيمِ الْحَرَكِيِّ وَتَرْسِيخِ التَّعَصُّبِ وَالْبَيْعَةِ الْحِزْبِيَّةِ إِلَخْ.

 

٩- عَرَضْتُ نَمَاذِجَ مِمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مَجَلَّةُ "النَّذِيرِ" الَّتِي أَصْدَرَهَا حَسَنُ الْبَنَّا نَاطِقاً بِاسْمِ الْجَمَاعَةِ مِنَ الْغُلُوِّ فِي نَقْدِ الْوَاقِعِ وَالتَّكْفِيرِ الْمُفْرِطِ الَّذِي لَمْ يَقِفْ عَلَى الْحُكَّامِ فَقَطْ بَلْ شَمِلَ الْمُجْتَمَعَاتِ وَالْأَفْرَادَ، وَهُوَ مَا يُؤَكِّدُ رُسُوخَ النَّهْجِ التَّكْفِيرِيِّ لَدَى هَذَا التَّيَّارِ مُنْذُ مَوْلِدِهِ.

 

١٠- مِنْ أَخْطَرِ أَسَالِيبِ حَسَنِ الْبَنَّا التَّلَاعُبُ وَالتَّمْوِيهُ لِتَمْكِينِ تَيَّارِهِ سِيَاسِيّاً فَقَدْ أَسَّسَ تَنْظِيمَهُ أَوَّلاً كَجَمْعِيَّةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ ثَقَافِيَّةٍ لَا تَتَدَخَّلُ فِي السِّيَاسَةِ لِيَحْصُلَ عَلَى تَرْخِيصٍ ثُمَّ كَشَفَ بَعْدَ عَشْرِ سَنَوَاتٍ عَنْ وَجْهِ جَمَاعَتِهِ السِّيَاسِيَّةِ وَغَيَّرَ فِي قَوَانِينِهَا وَأَعْلَنَ أَنَّ الْفَتْرَةَ الْأُولَى كَانَتْ فَتْرَةً تَمْهِيدِيَّةً لِهَذِهِ الْمَرْحَلَةِ.

 

١١- الشَّخْصِيَّةُ الثَّالِثَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا أَبُو الْأَعْلَى الْمَوْدُودِيُّ وَغُلُوُّهُ فِي السِّيَاسَةِ وَالْحَاكِمِيَّةِ وَاتِّجَاهُهُ التَّحْرِيضِيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَتَصَوُّرُهُ الْمَغْلُوطُ لِدَعْوَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالتَّنْظِيرُ الْمُشَوَّهُ لِمَفَاهِيمِ الْإِصْلَاحِ وَالتَّغْيِيرِ وَالْفِكْرُ التَّكْفِيرِيُّ وَصِلَتُهُ بِالْإِخْوَانِ وَتَأْثِيرُ أَفْكَارِهِ عَلَى سَيِّدِ قُطْبٍ.

 

١٢- الشَّخْصِيَّةُ الرَّابِعَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا سَيِّدُ قُطْبٍ وَمُيُولَاتُهُ الثَّوْرِيَّةُ مُنْذُ نَشْأَتِهِ وَانْعِكَاسُ ذَلِكَ عَلَى تَوَجُّهَاتِهِ الدِّينِيَّةِ الَّلاحِقَةِ وَتَنْظِيرُهُ الْمُتَطَرِّفُ لِمَفَاهِيمِ الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّكْفِيرِ وَالْمُفَاصَلَةِ وَالْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ وَالْعُنْفِ وَالْعَمَلِ السِّرِّيِّ وَاخْتِرَاعُ فِقْهِ الْحَرَكَةِ كَبَدِيلٍ عَنِ الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ إِلَخْ.

 

١٣- قُمْتُ فِي الْكِتَابِ بِتَوْثِيقٍ زَمَنِيٍّ لِلْخَطِّ التَّكْفِيرِيِّ لِسَيِّدِ قُطْبٍ وَبَرْهَنْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ طَارِئاً بِسَبَبِ سِجْنٍ أَوْ تَعْذِيبٍ بَلْ كَانَ مَسَاراً مُتَّصِلاً بِبِدَايَتِهِ الْأُولَى تَأَثُّراً بِالْإِخْوَانِ ابْتِدَاءً مِنْ كِتَابِهِ "الْعَدَالَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ" الَّذِي أَلَّفَهُ قَبْلَ سَفَرِهِ لِأَمْرِيكَا عَامَ ١٩٤٨ وَانْتِهَاءً بِآخِرِ كُتُبِهِ "مُقَوِّمَاتِ التَّصَوُّرِ الْإِسْلَامِيِّ" الَّذِي طُبِعَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

 

١٤- كَمَا بَيَّنْتُ تَأْثِيرَ كِتَابَاتِ سَيِّدِ قُطْبٍ فِي تَغْذِيَةِ الْعَدِيدِ مِنَ التَّنْظِيمَاتِ الْمُتَطَرِّفَةِ وَمِنْ أَشْهَرِهَا الْقَاعِدَةُ وَتَنْظِيمُ دَاعِشَ كَمَا بَيَّنْتُ التَّأْثِيرَ الْكَبِيرَ لِأَفْكَارِ سَيِّدِ قُطْبٍ فِي السَّاحَةِ الْأَفْغَانِيَّةِ فِي الثَّمَانِينَاتِ وَدَوْرَ الْإِخْوَانِ فِي التَّرْوِيجِ لِأَفْكَارِهِ الْمُتَطَرِّفَةِ فِي أَوْسَاطِ الْمُقَاتِلِينَ الْعَرَبِ.

 

١٥- الشَّخْصِيَّةُ الْخَامِسَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا صَالِحُ سُرِّيَّةَ أَحَدُ قِيَادَاتِ الْإِخْوَانِ الْمُتَوَرِّطِ فِي أَعْمَالِ الِغْتِيَالَاتِ وَالِانْقِلَابَاتِ وَغُلُوِّهِ فِي التَّكْفِيرِ وَاتِّبَاعِهِ لِلنَّهْجِ الْعَقْلَانِيِّ الْمُنْحَرِفِ الَّذِي أَدَّى بِهِ إِلَى تَحْرِيفِ أَرْكَانِ الْإِيمَانِ لِتَتَمَاشَى مَعَ خَطِّهِ التَّكْفِيرِيِّ وَتَأْثِيرِهِ عَلَى الْجَمَاعَاتِ الْمُتَطَرِّفَةِ.

 

١٦- الشَّخْصِيَّةُ السَّادِسَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا مُحَمَّدُ عَبْدِ السَّلَامِ فَرَجٍ الْمُتَأَثِّرُ بِسَيِّدِ قُطْبٍ وَالْمَوْدُودِيِّ وَصَالِحِ سُرِّيَّةَ وَالْمُتَوَرِّطُ بِتَكْوِينِ مَجْمُوعَاتٍ مُسَلَّحَةٍ لِقَلْبِ نِظَامِ الْحُكْمِ فِي مِصْرَ وَدَوْرُهُ فِي اغْتِيَالِ السَّادَاتِ وَتَفْسِيرَاتِهِ الْمُتَطَرِّفَةِ لِلْجِهَادِ وَتَحْرِيفِهِ لِأَقْوَالِ الْعُلَمَاءِ وَأَفْكَارِهِ التَّكْفِيرِيَّةِ.

 

١٧- الشَّخْصِيَّةُ السَّابِعَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا عَبْدُ اللَّهِ عَزَّامٍ صَاحِبُ الدَّوْرِ الْأَبْرَزِ فِي تَصْدِيرِ أَفْكَارِ سَيِّدِ قُطْبٍ إِلَى السَّاحَةِ الْأَفْغَانِيَّةِ فِي الثَّمَانِينَاتِ وَمَفَاهِيمِهِ الْمُتَطَرِّفَةِ لِلْجِهَادِ وَالْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ وَغُلُوِّهِ فِي التَّكْفِيرِ وَتَحْرِيضِهِ عَلَى الْإِرْهَابِ وَتَأْثِيرِهِ عَلَى ابْنِ لَادِنَ وَالتَّيَّارَاتِ الْمُتَطَرِّفَةِ.

 

١٨- الشَّخْصِيَّةُ الثَّامِنَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا ابْنُ لَادِنَ الْإِرْهَابِيُّ الْمَعْرُوفُ، وَدَوْرُهُ الْكَبِيرُ فِي تَشْوِيهِ الْإِسْلَامِ وَالتَّحْرِيضِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَقَدِ اسْتَعْرَضْتُ نَمَاذِجَ مِنْ تَوَجُّهَاتِهِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَأَفْكَارِهِ التَّكْفِيرِيَّةِ مِنْ رَسَائِلِهِ الْمُتَعَدِّدَةِ وَمَوَاقِفِهِ الْعَمَلِيَّةِ وَالشَّخْصِيَاتِ وَالتَّيَّارَاتِ الَّتِي تَأَثَّرَ بِهَا.

 

١٩- الشَّخْصِيَّةُ التَّاسِعَةُ الَّتِي تَنَاوَلْتُهَا الزَّرْقَاوِيُّ الَّذِي انْتَهَجَ النَّهْجَ الدَّمَوِيَّ الْوَحْشِيَّ الْمَصْحُوبَ بِالدِّعَايَةِ وَالْإِعْلَانِ وَالتَّرْوِيجِ وَالَّذِي شَكَّلَ أَسْوَأَ وَسِيلَةٍ لِتَشْوِيهِ الْإِسْلَامِ فِي الْوَاقِعِ الْمُعَاصِرِ وَسُلُوكِهِ النَّهْجَ الطَّائِفِيَّ وَالْفِكْرَ التَّكْفِيرِيَّ وَالْعَمَلِيَّاتِ الْإِرْهَابِيَّةَ وَهُوَ النَّهْجُ الَّذِي وَرَّثَهُ لِدَاعِشَ لَاحِقاً.

 

٢٠- الشَّخْصِيَّةُ الْعَاشِرَةُ أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ زَعِيمُ دَاعِشَ السَّابِقُ الَّذِي سَارَ عَلَى خُطَى الزَّرْقَاوِيِّ وَأَضَافَ طُرُقاً أَكْثَرَ هَمَجِيَّةً وَأَشَدَّ وَحْشِيَّةً فِي عَمَلِيَّاتِهِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَقَدِ اسْتَعْرَضْتُ نَمَاذِجَ مِنْ تَوَجُّهَاتِهِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَالتَّكْفِيرِيَّةِ وَتَوْثِيقِ ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مَوَاقِفِهِ وَبَيَانَاتِهِ وَغَيْرِهَا.

 

٢١- وَاسْتَعْرَضْتُ الصِّرَاعَ بَيْنَ دَاعِشَ وَالْقَاعِدَةِ كَنَمُوذَجٍ لِلصِّرَاعَاتِ الَّتِي تَقَعُ بَيْنَ التَّنْظِيمَاتِ الْمُتَطَرِّفَةِ وَالَّتِي لَهَا أَمْثِلَةٌ عَدِيدَةٌ فِي التَّارِيخِ وَبَيَّنْتُ بَعْضَ نِقَاطِ الِالْتِقَاءِ الْفِكْرِيَّةِ بَيْنَهَا كَمَا بَيَّنْتُ بَعْضَ وُجُوهِ الِاخْتِلَافَاتِ حَوْلَ الزَّعَامَةِ وَالنُّفُوذِ وَنَحْوِهَا.

 

٢٢- الشَّخْصِيَّةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ مُحَمَّدُ سُرُورٍ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عُضْوُ الْإِخْوَانِ السَّابِقُ وَمُؤَسِّسُ مَا يُعْرَفُ بِالتَّيَّارِ السُّرُورِيِّ وَقَدِ اسْتَعْرَضْتُ نَهْجَهُ التَّكْفِيرِيَّ وَتَوَجُّهَهُ التَّحْرِيضِيَّ وَالثَّوْرِيَّ وَالْحِزْبِيَّ وَتَرْوِيجَهُ لِسَيِّدِ قُطْبٍ وَعَلَاقَاتِهِ مَعَ التَّيَّارَاتِ الْأُخْرَى.

 

٢٣- الشَّخْصِيَّةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ مُحَمَّدُ إِلْيَاسَ الْكَانْدِهِلْوِيُّ مُؤَسِّسُ جَمَاعَةِ التَّبْلِيغِ حَيْثُ اسْتَعْرَضْتُ جَوَانِبَ مِنْ نَهْجِهَا وَبُذُورِ التَّطَرُّفِ وَالتَّكْفِيرِ وَالتَّعَصُّبِ لَدَيْهَا وَالْغُلُوِّ فِي نَقْدِ الْوَاقِعِ مِنْ خِلَالِ رَصْدِ خِطَابَاتِ كِبَارِ قِيَادَاتِهَا وَضَعْفِ التَّحْصِينِ الْفِكْرِيِّ لَدَى أَتْبَاعِهَا وَأَثَرِ ذَلِكَ.

 

٢٤- الشَّخْصِيَّةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ الْخُمَيْنِيُّ وَقَدِ اسْتَعْرَضْتُ جَوَانِبَ مِنْ سِيَاسَتِهِ الِاسْتِعْمَارِيَّةِ وَالْعُدْوَانِيَّةِ تُجَاهَ الدُّوَلِ الْأُخْرَى وَتَرْسِيخِهِ لِثَقَافَةِ تَصْدِيرِ الثَّوْرَةِ وَتَوْظِيفِ الدِّينِ لِأَغْرَاضٍ سِيَاسِيَّةٍ وَغُلُوِّهِ فِي الْحَاكِمِيَّةِ وَاتِّجَاهِهِ الْإِرْهَابِيِّ وَالتَّكْفِيرِيِّ وَالطَّائِفِيِّ وَأَثَرِ ذَلِكَ فِي تَشْوِيهِ الْإِسْلَامِ.

 

٢٥- ذَكَرْتُ فِي الْخَاتِمَةِ النَّتَائِجَ كَمَا تَنَاوَلْتُ فِيهَا الْعَلَاقَةَ بَيْنَ التَّيَّارَاتِ الْمُتَطَرِّفَةِ وَالَّتِي أَخَذَتْ أَشْكَالاً مُتَبَايِنَةً بِحَسَبِ التَّقَارُبَاتِ الْفِكْرِيَّةِ وَتَوَافُقَاتِ الْمَصَالِحِ وَالْأَهْدَافِ وَمِنْ أَنْمَاطِ هَذِهِ الْعَلَاقَاتِ: الِانْدِمَاجُ وَالتَّحَالُفُ وَالتَّأْثِيرُ وَالتَّجْسِيرُ وَالتَّصَارُعُ.

 

تحميل الكتاب:

صفحة التحميل (تلجرام):

هــنــا

  

 

صفحة التحميل (أرشيف مباشر) 127 ميجا (رفع ألطاف الرحمن):

هــنــا

 

 صفحة التحميل (أرشيف):

هــنــا

 

 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا