-->
اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ اقْتِنَاصُ الْكُتُبِ الْمُصَوَّرَةِ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل كتاب " الأشاعرة في ميزان أهل السنة " ؛ لفيصل القزاز pdf

 

 

تحميل كتاب " الأشاعرة في ميزان أهل السنة " ؛ لفيصل القزاز pdf

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الكتاب:
الأشاعرة في ميزان أهل السنة .. نقدٌ لكتاب (أهل السنة الأشاعرة: شهادة علماء الأمة وأدلتهم)

المؤلف: الشيخ العالم أبو عثمان فيصل بن قزار الجاسم العارضي الكويتي .

تقريظات أهل العلم:

1. الشيخ/ أ. د. محمد بن عبد الرزاق الطبطبائي (الكويت). عميد كلية الشريعة.

2. الشيخ/ محمد بن حمد الحمود النجدي (الكويت). رئيس اللجنة العلمية - جمعية إحياء التراث الإسلامي.

3. الشيخ/ أ. د. محمد بن عبد الرحمن المغراوي (المغرب). أستاذ الدراسات العليا بجامعة القروبين بالمغرب ورئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسُّنَّة.

4. الشيخ/ أ. د. سعود بن عبد العزيز الخلف (السعودية). رئيس قسم العقيدة في كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة ورئيس جمعية العقيدة بالمملكة.

5. الشيخ/ مشهور بن حسن آل سلمان (الأردن).

6. الشيخ/ أ. د. محمد أحمد لوح (السنغال). عميد الكلية الإفريقية للدراسات الإسلامية بالسنغال.

7. الشیخ/ د. أحمد شاکر الجنيدي (مصر). أستاذ العقيدة الإسلامية ونائب الرئيس العام لجماعة أنصار السُنَّة المحمدیة.

8.  الشيخ/ أ. د. أبو عمر عبد العزيز النورستاني (باكستان). مدير الجامعة الأثریة (بیشاور) باکستان.

9. الشيخ/ عبد الهادي وهبي (لبنان). رئيس جمعية السراج المنير - بيروت.

10.                  الشيخ/ د. سعد الدين بن محمد الكبي (لبنان). مدير معهد البخاري للشريعة الإسلامية ورئيس مركز البحث العلمي الإسلامي - لبنان.

الناشر: المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة، الكويت .

سنة النشر: 1428 هـ - 2007 م.

رقم الطبعة: 1

عدد المجلدات: 1

عدد الصفحات: (824).

الحجم (بالميجا): 13 .

الفهرسة: مفهرس.

 

 تنبيه:  

مُقَدِّمَةٌ

الْبَابُ الْأَوَّلُ: ذِكْرُ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي بَابِ أَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ، وَبَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لَهَا

تَمْهِيدٌ

[تَعْرِيفُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَبَيَانُ أَوْصَافِهِمْ]

[مُخَالَفَةُ الْأَشَاعِرَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ فِي مَصْدَرِ التَّلَقِّي]

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي إِثْبَاتِ أَنَّ صِفَاتِ اللهِ الْوَارِدَةَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا عَلَى الْمَجَازِ

[أَسَاسُ دَعْوَةِ الرُّسُلِ: التَّعْرِيفُ بِالْمَعْبُودِ]

الْأَصْلُ فِي الْكَلَامِ: الْحَقِيقَةُ

الْخِطَابُ نَوْعَانِ

الطُّرُقُ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا مُرَادُ الْمُتَكَلِّمِ

عَدَمُ تَنَازُعِ الصَّحَابَةِ فِي الصِّفَاتِ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: دَلَالَةُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى أَنَّ صِفَاتِ اللهِ عَلَى الْحَقِيقَةِ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: الْآثَارُ الْوَارِدَةُ عَنِ السَّلَفِ فِي حَمْلِ الصِّفَاتِ عَلَى الْحَقِيقَةِ

فَرْعٌ: فِي تَقْرِيرِ هٰذَا الْأَصْلِ مِنْ كَلَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ وَالرَّدُّ عَلَى شُبُهَاتِهِمْ

[بُطْلَانُ إِنْكَارِ حَقَائِقِ الصِّفَاتِ]

[صِحَّةُ إِطْلَاقِ لَفْظِ "بِذَاتِهِ" وَ"حَقِيقَةٌ"]

فَرْعٌ فِي إِبْطَالِ شُبْهَتِهِمَا

[إِثْبَاتُ لَوَازِمِ الصِّفَةِ مَعَ نَفْيِ حَقِيقَتِهَا تَنَاقُضٌ]

الْفَصْلُ الثَّانِي: فِي إِثْبَاتِ عِلْمِ السَّلَفِ بِمَعَانِي الصِّفَاتِ، وَجَهْلِهِمْ بِكَيْفِيَّتِهَا، وَبَيَانِ مَعْنَى قَوْلِهِمْ: (بِلَا كَيْفٍ)، وَ(لَا تُفَسَّرُ)

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: آثَارُ السَّلَفِ فِي أَنَّ الصِّفَاتِ مَعْلُومَةُ الْمَعْنَى مَجْهُولَةُ الْكَيْفِيَّةِ

[مَعْنَى إِمْرَارِ الصِّفَاتِ بِلَا تَكْيِيفٍ]

[مَعْنَى قَوْلِ الْإِمَامِ مَالِكٍ: "الِاسْتِوَاءُ مَعْلُومٌ"]

[نَعْتُ الْجَهْمِيَّةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ بِالْمُشَبِّهَةِ]

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ وَالرَّدُّ عَلَى شُبُهَاتِهِمْ

[بُطْلَانُ دَعْوَى التَّفْوِيضِ وَأَنَّهُ يَعُودُ إِلَى التَّأْوِيلِ]

[مَعْنَى قَوْلِ بَعْضِ السَّلَفِ: "بِلَا مَعْنًى"]

[مَعْنَى قَوْلِهِمْ: "أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ بِلَا كَيْفٍ"]

[بُطْلَانُ دَعْوَى أَنَّ نَفْيَ الْكَيْفِيَّةِ نَفْيٌ لِلْمَعْنَى]

[الْجَهْلُ بِكَيْفِيَّةِ الصِّفَةِ لَا يَسْتَلْزِمُ الْجَهْلَ بِمَعْنَاهَا]

[بُطْلَانُ اسْتِدْلَالِهِمْ بِحَدِيثِ "عَبْدِي مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي"]

[قَاعِدَةُ السَّلَفِ فِيمَا يُنْفَى عَنْ اللهِ]

[مَعْنَى الْمَكْرِ وَالِاسْتِهْزَاءِ وَالنِّسْيَانِ فِي حَقِّ اللهِ]

فَرْعٌ فِي مَنْشَإِ ضَلَالِ الْأَشَاعِرَةِ

[لَا يُعْلَمُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ أَنَّهُ جَعَلَ آيَاتِ الصِّفَاتِ مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ]

الْفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي تَقْرِيرِ أَنَّ السَّلَفَ كَانُوا يُجْرُونَ نُصُوصَ صِفَاتِ اللهِ عَلَى ظَاهِرِهَا

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: آثَارُ السَّلَفِ الدَّالَّةُ عَلَى وُجُوبِ إِجْرَاءِ نُصُوصِ الصِّفَاتِ عَلَى ظَاهِرِهَا

فَرْعٌ: فِي تَقْرِيرِ كَوْنِ صِفَاتِ اللهِ عَلَى ظَاهِرِهَا مِنْ كَلَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

الْفَصْلُ الرَّابِعُ: فِي تَقْرِيرِ أَنَّ السَّلَفَ مُجْمِعُونَ عَلَى تَحْرِيمِ تَأْوِيلِ الصِّفَاتِ وَإِخْرَاجِهَا عَنْ ظَاهِرِهَا، وَعَلَى وُجُوبِ الْكَفِّ عَنْ ذٰلِكَ

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: نُصُوصُ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ الدَّالَّةُ عَلَى تَحْرِيمِ التَّأْوِيلِ بِإِخْرَاجِ نُصُوصِ الصِّفَاتِ عَنْ ظَاهِرِهَا

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

الْفَصْلُ الْخَامِسُ: فِي بَيَانِ اطِّرَادِ قَاعِدَةِ السَّلَفِ فِي الصِّفَاتِ، فِي وُجُوبِ إِمْرَارِ الْجَمِيعِ عَلَى الظَّاهِرِ بِلَا تَأْوِيلٍ، لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ صِفَةٍ وَأُخْرَى

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: نُصُوصُ السَّلَفِ الدَّالَّةُ عَلَى اطِّرَادِ قَاعِدَتِهِمْ فِي الْإِثْبَاتِ فِي جَمِيعِ الصِّفَاتِ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ وَالرَّدُّ عَلَى شُبُهَاتِهِمْ

[بُطْلَانُ تَفْرِيقِ الْأَشَاعِرَةِ فِي الْإِثْبَاتِ بَيْنَ الصِّفَاتِ الْعَقْلِيَّةِ السَّبْعِ وَبَيْنَ غَيْرِهَا]

الْفَصْلُ السَّادِسُ: فِي بَيَانِ أَنَّ إِثْبَاتَ الصِّفَاتِ لِلَّهِ تَعَالَى لَا يَسْتَلْزِمُ التَّشْبِيهَ بِخَلْقِهِ، وَأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ فِي حَقِّ الْخَالِقِ مَا يَلْزَمُ فِي حَقِّ الْمَخْلُوقِ

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: آثَارُ السَّلَفِ الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ صِفَاتِ اللهِ مَا يَلْزَمُ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ وَالرَّدُّ عَلَى شُبُهَاتِهِمْ

[بُطْلَانُ دَعْوَى اسْتِلْزَامِ الْجِسْمِيَّةِ فِي إِثْبَاتِ الصِّفَاتِ]

[تَحْرِيرُ مَعْنَى الْجِسْمِ]

[الْكَلَامُ حَوْلَ الْعَقِيدَةِ الْمَنْسُوبَةِ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ لِأَبِي الْفَضْلِ التَّمِيمِيِّ]

[الْمَصَادِرُ الَّتِي يُمْكِنُ مِنْ خِلَالِهَا مَعْرِفَةُ عَقِيدَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ]

[مُخَالَفَةُ الْأَشَاعِرَةِ لِعَقِيدَةِ التَّمِيمِيِّ الْمَنْسُوبَةِ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ]

الْفَصْلُ السَّابِعُ: فِي بَيَانِ حَقِيقَةِ التَّشْبِيهِ الْمَنْفِيِّ فِي صِفَاتِ اللهِ عِنْدَ السَّلَفِ

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: نُصُوصُ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ فِي بَيَانِ حَقِيقَةِ التَّشْبِيهِ الْمَنْفِيِّ عَنْ اللهِ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

الْبَابُ الثَّانِي: ذِكْرُ الْأَدِلَّةِ عَلَى إِثْبَاتِ بَعْضِ الصِّفَاتِ الَّتِي خَاضَ فِيهَا الْأَشْعَرِيَّانِ بِالتَّحْرِيفِ وَالتَّعْطِيلِ

تَمْهِيدٌ

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي ذِكْرِ الْإِجْمَاعِ عَلَى عُلُوِّ اللهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِنَفْسِهِ، وَأَنَّهُ تَعَالَى فَوْقَ الْعَرْشِ بِذَاتِهِ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: تَنَوُّعُ دَلَالَاتِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي إِثْبَاتِ عُلُوِّ اللهِ تَعَالَى بِذَاتِهِ عَلَى خَلْقِهِ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: نُصُوصُ السَّلَفِ فِي حِكَايَةِ الْإِجْمَاعِ الْمُتَيَقَّنِ عَلَى إِثْبَاتِ عُلُوِّ اللهِ تَعَالَى بِذَاتِهِ

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

[بَيَانُ نَفْيِ الْأَشَاعِرَةِ لِعُلُوِّ اللهِ تَعَالَى، وَقَوْلُهُمْ فِي هٰذَا الْبَابِ بِمَا يَمْتَنِعُ بِدَاهَةً]

الْفَصْلُ الثَّانِي: فِي جَوَازِ السُّؤَالِ عَنْ اللهِ تَعَالَى بِـ "أَيْنَ؟"، وَالرَّدِّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ذٰلِكَ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: دَلَالَةُ السُّنَّةِ عَلَى جَوَازِ السُّؤَالِ عَنْ اللهِ تَعَالَى بِـ "أَيْنَ؟"

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: نُصُوصُ السَّلَفِ الدَّالَّةُ عَلَى جَوَازِ السُّؤَالِ عَنْ اللهِ بِـ "أَيْنَ؟"

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

الْفَصْلُ الثَّالِثُ: إِثْبَاتُ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَكَلَّمُ بِحَرْفٍ وَصَوْتٍ مَسْمُوعٍ، وَأَنَّ كَلَامَهُ لَا يُشْبِهُ كَلَامَ الْمَخْلُوقِينَ

 

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: الْأَدِلَّةُ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى إِثْبَاتِ الْحَرْفِ وَالصَّوْتِ فِي كَلَامِ اللهِ تَعَالَى

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: نُصُوصُ السَّلَفِ الدَّالَّةُ عَلَى إِثْبَاتِ الْحَرْفِ وَالصَّوْتِ فِي كَلَامِ اللهِ تَعَالَى

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ وَالرَّدُّ عَلَى شُبُهَاتِهِمْ

[مُوَافَقَةُ الْأَشَاعِرَةِ لِلْجَهْمِيَّةِ فِي إِنْكَارِ الْحَرْفِ وَالصَّوْتِ]

الْفَصْلُ الرَّابِعُ: إِثْبَاتُ صِفَةِ الْيَدَيْنِ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا عَلَى الْمَجَازِ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: تَنَوُّعُ دَلَالَاتِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى إِثْبَاتِ صِفَةِ الْيَدَيْنِ لِلَّهِ تَعَالَى

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: نُصُوصُ السَّلَفِ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ الْيَدَيْنِ لِلَّهِ تَعَالَى حَقِيقَةً

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

الْفَصْلُ الْخَامِسُ: إِثْبَاتُ صِفَةِ النُّزُولِ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى الْوَجْهِ اللَّائِقِ بِهِ، مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ وَلَا تَكْيِيفٍ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: تَنَوُّعُ دَلَالَاتِ السُّنَّةِ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ النُّزُولِ لِلَّهِ تَعَالَى

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: نُصُوصُ السَّلَفِ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ النُّزُولِ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى الْحَقِيقَةِ

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: بَيَانُ مُخَالَفَةِ الْأَشَاعِرَةِ لِلسَّلَفِ فِي هٰذَا الْبَابِ

الْبَابُ الثَّالِثُ بُطْلَانُ وُرُودِ التَّأْوِيلِ فِي صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ

تَمْهِيدٌ

* دَعَاوَى التَّأْوِيلِ الْوَارِدِ عَنِ السَّلَفِ، وَالْجَوَابُ عَلَيْهَا:

1. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلْكُرْسِيِّ

2. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِمَجِيءِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ

3. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلَّفْظِ (الْأَعْيُنِ)

4. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلَّفْظِ (الْأَيْدِ)

5. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

6. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِنُصُوصِ (الْوَجْهِ)

7. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلَّفْظِ (السَّاقِ)

8. دَعْوَى تَأْوِيلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلَّفْظِ (الْجَنْبِ)

9. دَعْوَى تَأْوِيلِ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ وَالشَّافِعِيِّ وَالْبُخَارِيِّ لِلَّفْظِ (الْوَجْهِ)

10.   دَعْوَى تَأْوِيلِ الثَّوْرِيِّ لِلِاسْتِوَاءِ

11.   دَعْوَى تَأْوِيلِ الْإِمَامِ مَالِكٍ لِصِفَةِ النُّزُولِ

12.   دَعْوَى تَأْوِيلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ لِمَجِيءِ اللهِ تَعَالَى

13.   دَعْوَى تَأْوِيلِ الْبُخَارِيِّ لِصِفَةِ الضَّحِكِ

خَلَاصَةُ الْفَصْلِ

الْبَابُ الرَّابِعُ تَبْرِئَةُ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ مِنْ فِرْيَةِ الِانْتِسَابِ إِلَى الْأَشْعَرِيَّةِ وَالْكِلَابِيَّةِ

تَمْهِيدٌ

فَصْلٌ ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ نُسِبُوا إِلَى الْأَشْعَرِيَّةِ، وَبَيَانُ بَرَاءَتِهِمْ مِنْهَا

خَلَاصَةُ الْفَصْلِ

الْبَابُ الْخَامِسُ بَيَانُ أَنَّ الْكِلَابِيَّةَ وَالْأَشْعَرِيَّةَ فِرْقَتَانِ مُبَايِنَتَانِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي بَيَانِ كَوْنِ الْكِلَابِيَّةِ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: بَيَانُ حَقِيقَةِ الْخِلَافِ بَيْنَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَابْنِ كُلَّابٍ، وَأَنَّهُ كَانَ جَوْهَرِيًّا حَقِيقِيًّا

[بَيَانُ أَنَّ خِلَافَ الْكَرَابِيسِيِّ مَعَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ يَخْتَلِفُ عَنْ اخْتِلَافِ ابْنِ كُلَّابٍ مَعَهُ]

[الْكَلَامُ حَوْلَ الْكَرَابِيسِيِّ وَحَقِيقَةِ خِلَافِهِ مَعَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ]

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: نُصُوصُ الْعُلَمَاءِ فِي مُخَالَفَةِ الْكِلَابِيَّةِ وَالْأَشَاعِرَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَلِطَرِيقِ السَّلَفِ

[بُطْلَانُ دَعْوَى أَنَّ جَمِيعَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ أَشَاعِرَةٌ أَوْ مَاتُرِيدِيَّةٌ]

الْفَصْلُ الثَّانِي فِي إِثْبَاتِ صِحَّةِ كِتَابِ "الْإِبَانَةِ" الْمَطْبُوعِ لِلْأَشْعَرِيِّ، وَبَيَانِ بُطْلَانِ كَوْنِهِ قَدْ تَلَاعَبَتْ بِهِ الْأَيْدِي

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: الْجَوَابُ عَلَى الْأَمْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي اسْتَدَلُّوا بِهِ عَلَى دُخُولِ التَّحْرِيفِ فِي كِتَابِ "الْإِبَانَةِ"

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: الْجَوَابُ عَلَى الْأَمْرِ الثَّانِي الَّذِي اسْتَدَلُّوا بِهِ عَلَى دُخُولِ التَّحْرِيفِ فِي كِتَابِ "الْإِبَانَةِ"

[إِجْمَاعُ السَّلَفِ عَلَى أَنَّ لِلَّهِ عَيْنَيْنِ]

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: الْجَوَابُ عَلَى الْأَمْرِ الثَّالِثِ الَّذِي اسْتَدَلُّوا بِهِ عَلَى دُخُولِ التَّحْرِيفِ فِي كِتَابِ "الْإِبَانَةِ"

الْمَبْحَثُ الرَّابِعُ: افْتِرَاءَاتُ وَطُعُونُ مُحَمَّدٍ زَاهِدٍ الْكَوْثَرِيِّ فِي الصَّحَابَةِ وَالْأَئِمَّةِ

الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي إِثْبَاتِ الْمَرْحَلَةِ الْأَخِيرَةِ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ، وَهِيَ مَرْحَلَةُ الرُّجُوعِ إِلَى السُّنَّةِ

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: سِيَاقُ الْأَدِلَّةِ عَلَى إِثْبَاتِ الْمَرْحَلَةِ الثَّالِثَةِ الْأَخِيرَةِ لِلْأَشْعَرِيِّ

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: الرَّدُّ عَلَى مَا أَوْرَدَهُ نُفَاةُ الْمَرْحَلَةِ الْأَخِيرَةِ

[الْجَوَابُ عَلَى عَدَمِ إِيرَادِ كَثِيرٍ مِمَّنْ تَرْجَمَ لَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَغَيْرِهِمْ الْمَرْحَلَةَ الْأَخِيرَةَ]

الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: أَسْبَابُ انْتِقَالِ الْأَشْعَرِيِّ لِمَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَتَرْكِهِ لِلطَّرِيقَةِ الْكِلَابِيَّةِ

الْفَصْلُ الرَّابِعُ بَيَانُ مُخَالَفَةِ مُتَأَخِّرِي الْأَشَاعِرَةِ لِلْأَشْعَرِيِّ وَلِكِبَارِ أَصْحَابِهِ

تَمْهِيدٌ

الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: نُصُوصُ أَئِمَّةِ أَصْحَابِ الْأَشْعَرِيِّ فِي إِثْبَاتِ الصِّفَاتِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَالْمَنْعِ مِنْ تَأْوِيلِهَا

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: بَيَانُ بُطْلَانِ أَنْ يَكُونَ لِلْأَشْعَرِيِّ قَوْلَانِ فِي الصِّفَاتِ، وَبَيَانُ خَطَإِ مَنْ حَكَى عَنْهُ ذٰلِكَ

 

[قِيَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَمِنْهُمُ الْخَلِيفَةُ ضِدَّ الْأَشْعَرِيَّةِ فِي الْقَرْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ]

[أَسْبَابُ انْتِشَارِ الْمَذْهَبِ الْأَشْعَرِيِّ فِي الْقَرْنَيْنِ السَّادِسِ وَالسَّابِعِ]

[بُطْلَانُ تَقْسِيمِ أَهْلِ السُّنَّةِ إِلَى ثَلَاثِ طَوَائِفَ]

[أَكْثَرُ تَأْوِيلَاتِ مُتَأَخِّرِي الْأَشَاعِرَةِ هِيَ عَيْنُ تَأْوِيلَاتِ قُدَمَاءِ الْجَهْمِيَّةِ]

[التَّهْوِيلُ بِادِّعَاءِ أَنَّ تَضْلِيلَ الْأَشَاعِرَةِ يَسْتَلْزِمُ تَضْلِيلَ الْأُمَّةِ]

 

صفحة التحميل (تلجرام) مفهرس (بالفهرسة الكاملة للفقرات !!! لأبي عبد الرحمن الجيزي):

هـــنــا

صفحة التحميل (أرشيف مباشر) (تصوير ورفع الوقفية) غير مفهرس:

هـــنــا

 

صفحة التحميل (أرشيف) غير مفهرس:

هـــنــا

 

صفحة التحميل (أرشيف مباشر) (تصوير آخر) غير مفهرس:

هـــنــا

 

صفحة التحميل (أرشيف) غير مفهرس:

هـــنــا

صفحة التحميل (درايف) غير مفهرس:

هـــنــا

 

 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

 

 

 


التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا